حكاية بنت اسمها كندا
الكتاب والفنانون والشعراء يعشقون الليل دائما لسحره الجذاب الذى يمتزج فيه الغموض العذب بالجمال الهادئ .. غموض عذب يثير الخيال وأشجان القلب .. وجمال هادئ يوحى براحة البال واطمئنان النفس .. ويغسل بكل ماعلق بها من متاعب الحياة بصخبها وضجيجها وقسوتها وتعقيداتها ..
فى تلك الليلة أطلقت العنان لخيالى عبر هذا السحر الذى يكتنفه غموض الليل و بعد المسافات واختلاف الأجواء وجمال الروح التى كلما جالت بخاطرى تهفو حيث أكون .. وراح ذهنى يفند ذلك الشيئ الوارد من الخاطر والمنبعث من الافق البعيد .. الشيئ الذى تمتزج فيه البسمة والدمعة التى دوما تلامس شغاف قلبى .. وتهدى مشاعرى .. وتحرك خيالى
نعم لم أكن وحدى .. بل هى معى .. تحاصرنى بنظراتها الحالمة الحزينة تارة .. والباسمة الدلوعة تارة أخرى ، فكانت تملأ المكان سحرا وتضفى على الليل غموضا رائعا
تلك هى كندا التى طالما خطوطها تغرد والوانها تنشد ، وفى لوحاتها غنائيات وأنغام لم تنج السطور من روائع الغزل ومثالية الاعترافات حتى بدت سطورها حلما وغواية لاينجو منها أحد ،
أجدنى حينما أفتح نافذتها أطالع غموض هذا الليل الذى تبدو فيه كندا كل يوم أكثر نضجا وأشد خوفا .. الخوف من القمة التى اعتلتها وتوهجت وتدفقت فيها لتصبح أشهر من عرف فى هذا المنتدى ،























